الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

188

تنقيح المقال في علم الرجال

وقال النجاشي « 1 » : إسحاق بن محمّد « 2 » بن أبان بن مرّار بن عبد اللّه - يعرف عبد اللّه : عقبة ، وعقاب - ابن الحرث النخعي ، أخو الأشتر ، وهو معدن التخليط ، له كتب « 3 » في التخليط ، وله كتاب أخبار السيّد ، وكتاب مجالس هشام ، أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن سالم الجعابي ، عن الجرمي « 4 » ، عن إسحاق . انتهى . قلت : قد ذكرنا معنى التخليط في المقام الثالث من الجهة السادسة من الفصل

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 57 برقم 173 الطبعة المصطفوية ، [ وفي طبعة بيروت 1 / 198 - 199 برقم ( 175 ) ، وطبعة جماعة المدرسين : 73 برقم ( 177 ) ، وطبعة الهند : 53 ] . وترجمة الخطيب في تاريخ بغداد 6 / 380 برقم 3413 فقال : إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان أبو يعقوب النخعي كان خبيث المذهب ، رديّ الاعتقاد ، يقول : إنّ عليّا هو اللّه جلّ جلاله وعزّ ، وقال : وكان أبرص ، فكان يطلي البرص بما يغيّر لونه ، فسمّي الأحمر لذلك . . ثم قال : وبالمدائن جماعة من الغلاة يعرفون ب : الإسحاقيّة ينسبون إليه . . إلى أن قال : ثم وقع إليّ كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الردّ على الغلاة ، وكان النوبختي هذا من متكلّمي الشيعة الإماميّة فذكر أصناف مقالات الغلاة . . إلى أن قال : وقد كان ممّن جوّد الجنون في الغلوّ في عصرنا إسحاق بن محمد المعروف ب : الأحمر ، وكان ممّن يزعم أنّ عليّا هو اللّه ، وأنّه يظهر في كلّ وقت ، فهو الحسن في وقت الحسن ، وكذلك هو الحسين ، وهو واحد ، وأنّه هو الذي بعث بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : وكان راوية للحديث ، وعمل كتابا ذكر أنّه كتاب التوحيد ، فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهّمان فضلا من أن يدلّ عليهما ، وكان ممّن يقول باطن صلاة الظهر محمد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم لإظهاره الدعوى ، قال : ولو كان باطنها هو هذه التي هي الركوع والسجود . . إلى آخره . ( 2 ) في رجال النجاشي طبعة جماعة المدرسين وطبعة بيروت زيادة : ابن أحمد ، بعد : محمد . ( 3 ) في طبعة بيروت : له كتاب . ( 4 ) في طبعة نشر كتاب ( المصطفوي ) والأوفسيت من رجال النجاشي طبعة الهند : الحرمي ، وكذا مجمع الرجال القهپائي 1 / 198 ، ونسخة فيه : الحرامي .